التصعيد العسكري سيد الموقف: أسعار النفط تشتعل مع الاعلان عن تعثر حركة الناقلات في مضيق هرمز

يمنات – متابعة خاصة
دخلت المواجهات العسكرية الايرانية الاسرائيلية الامريكية يومها الرابع عشر بتصعيد ميداني واسع شمل عدة جبهات، وسط مؤشرات على أزمة اقتصادية عالمية بدأت تلوح في الأفق مع تجاوز أسعار النفط حاجز الـ100 دولار للبرميل.
غارات مكثفة
ميدانياً، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية عبر المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء”، عن استهداف ناقلة نفط أمريكية شمال مياه الخليج، مؤكدة استمرار إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية بناءً على توجيهات القيادة العليا.
وفي غضون ذلك، نقلت وكالة “تسنيم” عن استخبارات الحرس الثوري تنفيذ ضربات استهدفت تجمعات للقوات الأمريكية في قاعدة “الظفرة” ومحيط طريق الشيخ زايد في الإمارات، بالإضافة إلى موقع بمطار “أحمد الجابر” في الكويت، محذرة الدول العربية من إيواء العسكريين الأمريكيين.
وفي العراق، أفادت وكالة “مهر” بتعرض قاعدة عسكرية أمريكية في أربيل لهجوم بمسيرات.
قصف متبادل وسقوط مدنيين
واصل الجيش الإسرائيلي شن غاراته الجوية، حيث استهدف بلدات (القوزح، كونين، حاريص، وحداثا)، فيما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن سقوط 9 شهداء، بينهم 5 أطفال، في غارة على بلدة “أركي”.
من جانبه، أعلن “حزب الله” تنفيذ سلسلة عمليات صاروخية استهدفت مستوطنة “كريات شمونة” وتجمعات لجنود إسرائيليين في “مارون الراس” وموقعاً مستحدثاً في “نمر الجمل”، تزامناً مع إعلان التلفزيون الإيراني بدء موجة جديدة من القصف الصاروخي باتجاه العمق الإسرائيلي.
صراع الروايات
في واشنطن: صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن العمليات العسكرية ضد إيران “تسير بشكل جيد وتتحرك بسرعة”، واصفاً طهران بأنها “دولة إرهاب وكراهية” تدفع الآن ثمناً باهظاً.
من جانبه، وصف المندوب الإيراني في الأمم المتحدة الحرب بأنها “غير شرعية”، مشدداً على سلمية البرنامج النووي الإيراني، معتبراً قرارات مجلس الأمن الأخير “سياسية وغير عادلة”.
وفي سياق متصل، أرجع وزير الخارجية عباس عراقجي فشل المقترحات الدبلوماسية إلى “عدم فهم المفاوضين الأمريكيين للتفاصيل التقنية”.
التداعيات الاقتصادية
انعكست التطورات العسكرية فوراً على الأسواق العالمية، حيث أغلقت تداولات الخميس 12 مارس/آذار 2026 على ارتفاع حاد في خام “برنت”، متخطياً عتبة الـ100 دولار للبرميل، وهو المستوى الأعلى الذي تسجله الأسعار منذ نحو أربع سنوات، وسط مخاوف من تعطل إمدادات الطاقة عبر الخليج.